السبت، 30 مايو 2015

المُداوَمة على الصَّلاةِ مِن غَيرِ مَلَل القدّيسة تيريزيا الطفل يسوع

كم هي كبيرة قوّة الصلاة! يمكن تشبيهها بملكة تستطيع زيارة الملك متى تشاء والحصول على كلّ ما تريده. لتتمّ الاستجابة لنا، ليس من الضروري أن نقرأ في كتاب ما عبارةً جميلة تمّ تأليفها للمناسبة؛ لو كان الأمر كذلك، كنت لأصبح جديرة بالشفقة ولسوء الحظ! خارج الفرض الإلهي الذي لست جديرة بتلاوته، لا أملك الشجاعة الكافية للالتزام بالبحث عن الصلوات الجميلة في الكتب، فهذا يسبّب لي صداعًا لأنّ هنالك عددًا كبيرًا منها! كما أنّ كلّ واحدة تبدو لي جميلة أكثر من الأخرى. أنا لن أتمكّن من تلاوتها كلّها، وكوني عاجزة عن الاختيار، أتصرّف كالأطفال الذين لا يجيدون القراءة، فأقول للربّ بكلّ بساطة ما أريد قوله، بدون استخدام عبارات جميلة، وهو يفهمني باستمرار.
بالنسبة إليّ، الصلاة هي اندفاع القلب، هي نظرة بسيطة ملقاة نحو السماء، هي صرخة امتنان ومحبّة وسط المحنة، كما وسط الفرح؛ أخيرًا، هي أمر كبير وخارق يوسّع نفسي ويجعلني أتّحد مع الرّب يسوع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوضة لدى مدونة المحترف للمعلوميات | إتفاقية الإستخدام | Privacy-Policy| سياسة الخصوصية

تصميم : المهدي درة