- نص الشبهة
- السيد المسيح متحدثا عن الناس ف الملكوت : ك ملائكه السماء لا يزوجون و لا يتزوجون ( ىعني الملايكه مش عندهم الناحية الجنسيه اللي عند البشر ) ... لكن في تكوين 6 - 2 ان أبناء الله رأوا بنات الناس أنهم حسنات ف اتخذوا لأنفسهم نساء من كل ما اختاروا !!!! يعني الملايكه زنوا ب هؤلاء النساء !! نصدق احنا المسيح و لا نصدق التكوين ؟!!
الرد بنعمة المسيح
المتشكك بيدعى التناقض بين نصين ليس لهم علاقة ببعض من الاساس . النص الاول يتحدث عن المؤمنين فى الملكوت اى بعد موتهم , اما النص الثانى فيتحدث عن ابناء الله عندما اشتهوا بنات الكنعانيين و اتخذوا منهم ازواجا يعنى بيتكلم عنهم و هما عايشين على الارض .
النص الاول موضوعه إن الحياة في الأبدية ستكون كحياة الملائكة بلا شهوات ولا جنس، إذ لا موت ولا إنقراض للجنس البشري، أجسادنا ستكون روحية لا مادية، ومن تذوق الفرح الروحي لا يعود يحتاج بعد للفرح المادي.فإن الحياة الأبديّة هي حياة فائقة على مستوى ملائكي، ومن الجانب الكتابي أن الله إله إبراهيم وإله اسحق وإله يعقوب، إنّما هو إله أحياء لا إله أموات.
في الحياة الأبديّة نمارس حياة ملائكيَّة فلا يوجد زواج. هنا يسترعي القديس يوحنا الذهبي الفم اِنتباهنا أنه ليس لأنهم لا يتزوَّجون هم ملائكة، وإنما لأنهم ملائكة فهم لا يتزوَّجون[796]. لذلك فإن غايتنا - حتى بالنسبة للرهبان - أن ننعم بالحياة الملائكيّة لا عدم الزواج في ذاته.
لن يكون هناك زواج في السماء لأنه لن تكون هناك حاجة لتلك العلاقة. عندما أسس الله علاقة الزواج، فإنه فعل ذلك لتسديد إحتياجات معينة. أولا: رأى الله أن آدم بحاجة إلى رفيق. "قال الرب الإله ليس جيدا أن يكون آدم وحده. فأصنع له معينا نظيره" (تكوين 2: 18). كانت حواء هي الحل لمشكلة الشعور بالوحدة التي كان آدم يعاني منها، كذلك إحتياجه إلى "معين"، شخص يكون رفيقا له في الحياة. ولكن في السماء لن نعاني من الشعور بالوحدة ولن تكون هناك حاجة إلى معين. سوف نكون في وسط جماهير من المؤمنين والملائكة (رؤيا 7: 9)، سوف تلبى كل إحتياجاتنا بما فيها الإحتياج إلى الرفقة.
ثانيا: خلق الله الزواج كوسيلة للتكاثر وملء الأرض بالكائنات البشرية. ولكن السماء لن تمتليء عن طريق التكاثر لأنه هناك ستكون لنا أجساد ممجدة ليست مذكرة أو مؤنثة. فالذين يذهبون الى السماء سيصلون الى هناك بناء على إيمانهم بالرب يسوع المسيح؛ لن يخلقوا هناك عن طريق التكاثر أو التناسل. لذلك، ليست هناك حاجة للزواج في السماء إذ لا يوجد فيها تكاثر أو شعور بالوحدة.
اماعن النص الثانى فهو يتحدث بوضوح عن كيف ان ابناء الله زاغوا عن طريقه و اتخذوا من بنات الناس زوجات لهم "وحدث لما أبتدأ الناس يكثرون علي الأرض، وولد لهم بنات، أن أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات. فاتخذوا لأنفسه نساء من كل ما اختاروا"
أبناء الله = في العبرانية أبناء الآلهة وجاءت في السبعينية "الملائكة" أو أنجيلوس وهي قطعًا لا تعني الملائكة السماويين فهؤلاء لا يتزوجون (مت 30:22). لكن كلمة الملائكة تعني رسل وملاك أي رسول. فالله خلق آدم وأولاده كرسل يشهدون له في الأرض، خلقهم لأعمال صالحة، وليكونوا سفراء له. وهم قطعًا أولاد شيث هذا الذي لم يلعن بل هو مبارك في شخص أبيه الذي باركه الله.
بنات الناس: هؤلاء هم بنات قايين.
رأوا = عوضا عن أن ينشغل أولاد الله أو رسله وخدامه بخدمته. إذ بهم ينجذبون إلي الانشغال بالجمال الجسدي. واختلط الأبرار المباركين بالأشرار الملعونين، وزاغ الكل وفسدوا فصارت الحاجة لتجديد عام (الطوفان)
من كل ما اختاروا: هم نظروا كيف يرضون شهواتهم دون النظر لروحيات النساء. فصاروا تحت نير واحد مع غير المؤمنين (2 كو15،14:6) وفسد مواطني المدينة السماوية.
و فى السنن القويم لتفسير العهد القديم جاء أَبْنَاءَ ٱللهِ وفي العبرانية «بني إلوهيم» وتُرجمت بثلاثة معانٍ الأول وهو ما في التفاسير اليهودية الشرفاء أو أرباب الرتب العالية. والثاني الملائكة ويعضد هذا ما جاء في رسالتي يهوذا وبطرس (يهوذا ٦ و٢بطرس ٢: ٤) لكن ذلك مع هذا غير محقق وبعيد عن التصديق لأن الملائكة لا يتزوجون ولا يزوجون. والثالث وهو الذي عليه الجمهور إنهم أبناء شيث وإنهم تزوجوا من تزوجوا لمجرد الشهوة ففسد النسل. وإن «بنات الناس» بنات قايين. ولكن لم يبينوا كيف كان مواليد هؤلاء جبابرة. وقال مفسرو اليهود والعارفون أسرار اللغة العبرانية إنه لا يُراد بأبناء إلوهيم (على ما في الأصل العبراني) الصالحون أو الأتقياء فإن معنى إلوهيم الأقوياء وهذا المعنى لا ينفك عن هذه اللفظة (انظر خروج ١٥: ١١ وقابله بما في خروج ١٢: ١٢ و٢١: ٦ و٢٢: ٨ و ٩ و١صموئيل ٢: ٢٥) وجاء أبناء إلوهيم في سفر أيوب بمعنى الشرفاء (أيوب ١: ٦) وفي المزامير بمعنى الأقوياء أو الأشداء (مزمور ٢٩: ١).
المراجع
1-http://www.call-of-hope.com/new/site/pages/itemFormat.php?lang=ara§ion=alkanz&item=28&for mat=xml#idp239228320
2-http://www.gotquestions.org/Arabic/Arabic-marriage-heaven.html
3-تفسير القمص تادرس يعقوب ملطى
4-تفسير القس انطونيوس فكرى
السبت، 18 يوليو 2015
الرد على شبهة: وجود تناقض بين كلام المسيح و سفر التكوين
معلومات عن كاتب الموضوع : أمين رغيب
مؤسس مدونة المحترف مستشار في التكنولوجيات الحديثة، مهتم بمجال الأمن المعلوماتي،مدون تقني .
إشترك بالقائمة البريدية
شارك معنا في القائمة البريدية للتوصل بأحدث المواضيع الخاصة بالمدونة أسبوعيا. وانظم إلى أزيد من
إشترك الان
التعليقات الموجودة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق